وزنك مع البطيخ

البطيخ او البطيخ الاحمر يطلق عليه عدة أسماء فيسمى في الجزيرة العربية الحبحب وفي المغرب العربي الدلاع وويعتبر من الفاكهه الصيفية نباتة ذو اغصان تمد لامتار يتنج عنها ثمار كرويه الشكل او اسطوانيه في بعض الاحيان تكون اخضر اللون من الخارج واحمر اللون من الداخل وذو بذور سوداء القشره وطعمه حلو في حال انه كان ناضجا
اما اذا ما قمنا بتحليل البطيخ لنعرف مكوناته فاننا سنجد ان 90 بالمائه من مكوناته هي ماء والباقي هي سكر وبرنتين ونسبه قليله جدا جدا من الدهون وبعض الكالسيوم وفيتامين والحديد وصوديم ومغنيسوم وفسفور وبوتاسيوم وتعطي المائة غرام منه حوالي خمسون سعرا حراريا وتعد بذور البطيخ من المواد الغنية بالبروتينات
ويستخدم البطيخ كطعام منشط ومروي من العطش ويصنع منه الكثري من انواع المربيات ويحتاج ثمار البطيخ الى 3-4 اشهر من تاريخ بدء الزراعه للنضوج
رغم احتواء البطيخ على عدد قليل جدا من السعرات الحرارية الا ان احتوائه على نسبة عالية نسبيا من الماء تقترب من 92٪ فانه يؤدي إلى الاحساس بالشبع والامتلاء مما يجعله من الفواكه المفضلة في النظم الغذائية التي تستخدم في انقاص الوزن ولكن يحذر من تناوله بكثرة لاحتوائه على نسب عالية من السكر والذي يزيد من السعرات الحرارية.
ويحتوي البطيخ ايضاً على مجموعة من فيتامين ب المركبة والتي تحافظ على سلامة الجهاز العصبي مثل النياسين والتيامني وب6
ومن النظر الى مكونات البطيح فاننا نستنتج من ان فصل الصيف يعد فرصه سانحة للانسان لانزال وزنة بتناول البطيخ فرغم احتواءة على كمية قليله من السعرات الحراريه الا ان نسبه الماء العالية فيه تشعر الانسان بالشبع مما يجعله من الفواكه المفضله لمن يريد انزال وزنه ولكن يجب علينا الانتباه من تناولة بكثرة وذلك لان كثرته قد تزيد نسبه السكر في الدم.
و يعتبر البطيخ من الفواكه المحببة للجميع فترى الصغير قبل الكبير يطلبون هذا الصنف من الفواكه نظرا لطعمه اللذيذ و المنعش . دعونا نستعرض طرقا نستتطيع فيها تناول البطيخ و لكن بطريقة مختلفة عن المعتاد:
1. عصير البطيخ:نحضر بطيخ حسب رغبتنا و نقوم بنزع البذور منه و نضعه في الخلاط مع مكعبات الثلج و القليل من النعناع الأخضر و نخلطهم لنحصل على عصير لذيذ جاهز للتقديم.
2.البطيخ مع الجبنة البيضاء أو الحلوم : نقوم بتقطيع البطيخ إلى مكعبات و نضع بجانبه الجبنة البيضاء أو الحلوم و نتناول هذا الطبق اللذيذ و الصحي.

هل البطيخ يزيد الوزن

يحملُ البطيخ الاسم العلميّ (Citrullus lanatus)، وهو ينتمي إلى العائلة القرعيّة (باللاتينيّة: Cucurbitaceae)، وتُعتبر صحراء كالاهاري الأفريقيّة موطنه الأصليّ، ولكن تتمّ زراعته حاليّاً في العديد من المَناطق الاستوائيّة في العالم، ويُعتقد أنّه تمّت زراعة البطيخ أول مرة قبل 5000 سنة في مصر، ثمّ انتشرت زراعته بعد ذلك إلى أماكن أخرى مُتعدّدة من العالم، أمّا حاليّاً فتُعتبر الصّين المُنتج الأول للبطّيخ في العالم، متبوعةً بتركيّا، ثمّ الولايات المتحدة الأمريكية، وتليها إيران وكوريا.

يُعتبر البطيخ مصدراً ممتازاً لمضادّات الأكسدة، وخاصّة اللايكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، وحمض الأسكوربيك (بالإنجليزيّة: Ascorbic acid)، والسيترولين (بالإنجليزيّة: Citruline)، والتي تجعل منه غذاءً وظيفيّاً يمنح الكثير من الفوائد الصّحيّة التي تشمل الوقاية من العديد من الأمراض المُزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدّمويّة والسّرطان.[١]

يتّهم الكثيرون البطّيخ بأنّه يُسبّب زيادة في الوزن، بحيث يُعلّلون هذا الادّعاء باحتواء البطيخ على كمّيات كبيرة من السّكر، ولذلك يهدف هذا المقال إلى توضيح حقيقة هذا الادّعاء والحديث عن تأثير البطّيخ على وزن الجسم.

التركيب الغذائي للبطيخ
يُبيّن الجدول التالي التركيب الغذائي لكل 100غرام من الجزء المأكول من البطيخ:[٢]

العنصر الغذائي القيمة
الماء 91.45 غرام
الطاقة 30 سعراً حرارياً
البروتين 0.61 غرام
الدهون 0.15 غرام
الكربوهيدرات 7.55 غرام
الألياف الغذائية 0.4 غرام
مجموع السكريات 6.20 غرام
الكالسيوم 7 مليغرام
الحديد 0.24 مليغرام
المغنيسيوم 10 مليغرام
الفسفور 11 مليغرام
البوتاسيوم 112 مليغرام
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.1 مليغرام
الفيتامين ج 8.1 مليغرام
الثيامين 0.033 مليغرام
الريبوفلاڤين 0.021 مليغرام
النياسين 0.178 مليغرام
فيتامين ب6 0.045 مليغرام
الفولات 3 ميكروجرامات
فيتامين ب12 0.00 ميكروجرام
فيتامين أ 569 وحدة عالمية، أو 28 ميكروجراماً
فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.05 مليغرام
فيتامين د 0 وحدة عالمية
فيتامين ك 0.1 مليغرام
الكافيين 0 مليغرام
الكولسترول 0 مليغرام

البطيخ وزيادة الوزن
يُوضّح الجدول أعلاه أنّ البطيخ يتكوّن من حوالي 90 بالمائة من الماء، كما أنّه لا يمنح الكثير من السّعرات الحراريّة؛ حيثُ إنّ كل 100 جرام من البطيخ تمنح 30 سعراً حراريّاً وحوالي 6.20 غم من السّكريات،[٢] وبالتّالي فإنّ تناول حصة من البطيخ، والتي تعادل كوباً وربع الكوب من مكعّبات البطيخ، والتي تزن حوالي 190 جم[٣] يمنح حوالي 174 غم من الماء، وحوالي 57 سعر حراري، و 12 غم من السّكريات،[٢] وبالتّالي فهو يُعتبر غذاءً مُناسباً لحميات خسارة الوزن، ذلك لأنّ الأغذية عالية المُحتوى بالماء تساهم في زيادة الشّعور بالشّبع والامتلاء، ممّا يُساهم في خفض كمّيات الطعام الأخرى المتناولة،[٤] وبالإضافة إلى ذلك فإنّ البطيخ يُعتبر غذاءً صحيّاً، فهو يمنح العديد من العناصر الغذائيّة الأساسيّة، مثل فيتامين ج، وفيتامين أ،[٢] بالإضافة إلى مضادّات الأكسدة، وتحديداً اللايكوبين الذي يمنح العديد من الفوائد الصحيّة.[١]

يُمكن تقييم تأثير البطّيخ على وزن الجسم من ناحية المؤشّر الجلايسيمي (بالإنجليزيّة: Glycemic index)، والذي يُعرف بتأثير الغذاء في رفع سكّر الدم، بحيث على الشخص تجنّب الأغذية ذات المؤشّر الجلايسيمي المُرتفع لتجنّب زيادة سكّر الدم السريعة وبالتالي ارتفاع الإنسولين وزيادة تخزين الدّهون في الجسم، مما يؤدي إلى السّمنة، ويُعتبر الغذاء ذا مؤشّر جلايسيميّ مُرتفع في حال كان مؤشره الجلايسيمي يساوي 70 فأكثر.

على الرّغم من أنّ البطيخ يحمل مؤشراً جلايسيميّاً يعادل 80، إلا أنّ هذا التقييم يُعتبر خادعاً، ذلك لأنّ محتوى البطيخ المُنخفض من الكربوهيدرات يجعل من الصعب تناول الكميّة التي تتم عادةً تقييم الغذاء من ناحية المؤشر الجلايسيمي على أساسها، والتي تُعادل كميّة الغذاء التي تمنح 50 غم من الكربوهيدرات القابلة للهضم،[٥] وفي حال البطيخ، يجب تناول حوالي 660 غم منه للحصول على 50 غم من الكربوهيدرات،[٢] وهي كميّة كبيرة لا يتمّ تناولها عادة، وبالتالي يُمكن الاعتماد على ما يُسمّى بالحِمل الجلايسيمي (بالإنجليزيّة: Glycemic load)، والذي يعتمد على مقدار التّغير في سُكر الدم الذي يحصل بعد تناول الحصّة الشّائع تناولها من غذاء معيّن، ويُعتبر الغذاء منخفض الحِمل الجلايسيمي في حال كانت قيمته بين 1 إلى 10، ومتوسّطاً عندما تكون قيمته بين 11 إلى 19، وعالياً عندما تعادل 20 فأكثر، ويحمل كل 120 غم من البطيخ حِملاً جلايسيميّاً يُعادل 5، ممّا يعني أنّ تأثيره في رفع مستوى سكّر الدم يُعتبر منخفضاً، وبالتّالي فمن هذه النّاحية أيضاً لا يُعتبر تناول البطيخ ذا تأثير يرفع من فرصة زيادة الوزن.[٥]

ممّا ذُكر أعلاه يُمكن استنتاج أنّ البطيخ بعيد عن تلك الاتّهامات التي يُتّهم بها بأنّه يسبّب زيادة الوزن، وأنّه يُعتبر غذاءً مُناسباً لحميات خسارة الوزن، وهو أيضاً يُعتبر مناسباً لمن يرغب بتناول طعام حلو المذاق دون الحصول على الكثير من السّعرات الحراريّة، وعلى العكس الحصول على العديد من الفوائد الصحيّة، وعلى الرّغم من ذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ أي غذاء يحتوي على السّعرات الحراريّة يُمكن أن يساهم في زيادة الوزن في حال تمّ تناوله بكميّات كبيرة بحيث يُصبح مجموع السُّعرات الحراريّة المتناولة أكبر من مجموع السّعرات التي يقوم الجسم بحرقها يوميّاً.[٦]

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *