فوائد النعناع المغلى للتخسيس

لنعناع من الأعشاب الطبيّة المفيدة، والتي لها دور فعّال جداً في علاج بعض الأمراض، ومنح الجسم المزيد من الصحة والحيوية، إضافةً إلى ذلك فإنّ النعناع له فوائد كبيرة في تخفيف الوزن وحرق الدهون وإزالة الترهلات، حيث يمنح الجسم قواماً رشيقاً في بدون آثار جانبيّة، وهي طريقة آمنه وصحّيّة، ويدخل النعناع في العديد من الوصفات التي تعود على الجسم بنتائج مذهلة في تخفيف الوزن والوصول إلى الوزن المثاليّ، حيث إنّه يقلّل من شهية الشخص للطعام، ويخفّف الشعور بالجوع:
وصفات تخفيف الوزن بالنعناع
النعناع الطازج
المكوّنات:
ملعقتان من قشر رمان.
ملعقتان من الزنجبيل.
ملعقتان من النعناع طازج.
ملعقتان من مشروب الشاي الأخضر.

طريقة الاستخدام
تغلى المكوّنات بكمّيّة كافية من الماء لمدّة خمس دقائق.
يتمّ تصفية المزيج جيداً، وتركه حتّى يبرد.
يتمّ شرب كوب واحد من المزيج بعد كلّ وجبة.
النعناع البريّ
المكوّنات:
ضُمّة من النعناع البري.
لتر من الماء.
طريقة الاستخدام
يتمّ غسل ضمة النعناع وغليها مع لتر الماء لمدّة خمس دقائق.
يتمّ تناول كوب في الصباح، وكوب في المساء.
النعناع والفازلين
المكوّنات:
مجموعة من أوراق النعناع الطازجة.
كمية من الفازلين.

طريقة الاستخدام:
نغسل أوراق النعناع وفرمها بشكل ناعم.
نخلط النعناع مع الفازلين جيداً.
توضع كمية من هذا المسحوق على المنطقة المراد تنحيفها، ويتمّ دهنها جيداً به.
يتمّ لف المنطقة بقطعة من النايلون أو مشدّ التنحيف.
تظهر نتائج هذه العملية بعد مرور أسبوع واحد.
الاستنشاق
المكوّنات:
كمية من أوراق النعناع الطازجة.
كمية من زيت النعناع العطريّ.

طريقة الاستخدام:
توضع أوراق النعناع في الزيت ويغلق بإحكام لمدّة ليلة كاملة.
يتمّ استنشاق رائحة الزيت قبل الوجبات استنشاقاً عميقاً.
يعمل هذا الاستنشاق على تخفيف حالة الشعور بالجوع.

فوائد شرب النعناع للتخسيس

يقال له أيضاً النعنع وهو نبات عشبي ينتمي للفصيلة الشفوية وهو من الأعشاب المعمّرة، له رائحة قوية نفاذةٌ ينبت في الكثير من حدائق البيوت وعلى ضفاف السواقي والجداول لأنّه يحبّ الماء كثيراً، ويعيش غالباً في المناطق المعتدلة واشتقّ اسم النعناع من اللغة اليونانية، والموطن الأصلي للنعناع هو منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وخصوصاً اليونان التي تعتبر الموطن الأصلي للنعناع، وبعد ذلك انتشرت زراعة النعنع في معظم دول العالم وأكثر دول العالم إنتاجاً للنعناع هي الولايات المتحدة الأميركية ثم تأتي بعدها الهند، ويعتبر الصينيّون أوّل شعب استخدمه في العلاج وكمهدّيء للأعصاب.

العناصر الغذائية في النَّـعْنَاع
يحتوي النعناع على مجموعة من العناصر المهمة منها زيوت عطرية نفاثة وعناصر فعالة، مثل: المنثول، والمنثون، وجاسمون، وعفص، وفلافونيدات، والثيمول، والمنثيل، كما يحتوي على مواد وعناصر تربينية، مثل: الفيلاندرين، واللايمونين، والبينين وعلى نسبة من الكربوهيدرات وبعض الألياف الغذائية ونسبة من البروتينات ويدخل ضمن تركيب النعناع بعض المعادن والأملاح مثل البوتاسيوم.

أنواع النَّـعْنَاع
النعناع الأيلي: هو من الأنواع المعروفة في دول أُوربا الجنوبية ودول المغرب العربي.
البري: شائع ومعروف في سوريا ولبنان وتركيا.
طويل الأوراق: يزرع في مصر والسودان وأجزاء من تركيا وبلاد الشام وبلاد القوقاز.
المائي: يقال له أيضاً النعناع الحامضي ويزرع كثيراً في تركيا وأُوربا.
المدبب: هو واسع الانتشار في دول شمال أفريقيا والسودان واجزاء من بلاد الشام والعراق.
المدبب الكثيف: يزرع هذا النوع في بلاد الشام والعراق وقبرص وهضبة الأناضول ودول البلقان.
الهش: هو يزرع في معظم بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية وعلى جانبي نهري دجلة والفرات.
أنواع أخرى: مثل النعناع الأسترالي، الأسيوي، الحقلي، الداهوري، السخاليني، الفلفلي، الكندي، الكورسيكي، الياباني.

فوائد النَّـعْنَاع
يعالج مشاكل الجهاز الهضمي حيث يزيد من إفراز الغدة اللعابية وبعض الأنزيمات الهاضمة التي تساعد في عملية الهضم.
يعتبره الكثير من المقبلات وفاتح للشهية.
يحسن من عمل القولون ويعالج اأغلب مشاكل الأمعاء.
محسّن للرائحة والذوق في معجون الأسنان ويعتبر محارباً لبكتيريا التسوس.
فعال ومحسن لرائحة الفم.
يعالج الربو والمجاري التنفسية، حيث تساعد أوراق النعناع على التخفيف من حالة احتقان الأنف والمجاري التنفسية.
أثبتت دراسات كثيرة قدرة النعناع على محاربة مرض السل.
يعالج مرض الربو ولذلك يدخل في تركيب بخاخ مرض الربو.
يطرد البلغم ويعالج السعال.
مضاد قوي للالتهابات ويقاوم البكتيريا.
مسكن للألم وخاصة آلام المعدة والأمعاء.
مهدّيء لألم الدورة الشهرية عند النساء.
مهدّيء جيّد للأعصاب.
بعض إنزيمات النعناع تحارب مرض سرطان الجلد والبروتستاتا.
وجود البوتاسيوم يخفض ضغط الدم.
يقوي المناعة في الجسم.
له قدرة على تحسين الذاكرة.

فوائد النعناع للتخسيس
إنّ للنعناع القدرة على تحفيز بعض انزيمات الهضم، والتي بدورها تقوم وتساعد على عملية امتصاص المواد الغذائية وتحويل الدهون إلى طاقة ليتم استخدامها.
يحفّز حرق الدهون في الجسم بشكل أسرع وبعد ذلك فقدان الوزن.

خلطة النعناع مع الليمون
نحضر ملعقيتين من النعناع الجاف، مع ملعقيتين من الليمون، ونضعهم في كوب من الماء المغلي، ويتم تناول كوبين في اليوم واحد في الصباح على الريق وواحد في المساء قبل النوم وهذا يساعد على حرق دهون البطن بشكل كبير.

خلطة النعناع مع الخيار
نحضر ستّ ورقات من النعناع الأخضر، مع حبة خيار، ونصف كوب من عصير الليمون، ونصف كوب من الماء، ونضعهم في الخلاط ويتمّ تناول الخليط في الصباح على الريق وفي الماساء قبل النوم بساعة.

فوائد شرب النعناع المغلي

كثيرةٌ هي النباتات العشبيّة التي عرفها الإنسان واكتشف فوائدها الهامّة منذ القِدَم، فاستخدمها كغذاءٍ له أو تعالج بها، ومن بين هذه النباتات كان النعناع، حيث استخدمه في مجالات عديدة وانتفع منه، إن كان طعاماً أخضر، أو مُضافاً إلى غذائه كمنكّهٍ، أو شراباً منقوعاً مغليّاً، ونجده أيضاً استخرج زيته، وتطبّب به، ناهيك عن استعمالاته الدوائيّة حيث يدخل في الكثير من المستحضرات الطبيّة الدوائيّة.

لا بدّ لنا بدايةً من معرفة المكونّات الرئيسيّة لعشبة النعناع، والتي تأتي على شكلّ زيتٍ طيّار، حيث نجد فيه المنثول، إضافة إلى المنثون، وهنالك أيضاً فلافونيات والتي هي تتألّف من عنصري الوتيولين والمنتوسيد، وأيضاً فيه ثلاثيات التربين، إضافة إلى أحماض فينوليّة.

فوائد النعناع المغلي
إنّ لغلي النعناع وشربه فوائد عديدة، فإنّه بالدرجة الأولى يعتبر منشّطاً لكلّ من الدورة الدمويّة، والقلب، ولذلك نجد أنّ أغلب مرضى القلب يواظبون على شربه مغليّاً يومياً كالشّاي، ويعمل النعناع أيضاً على تليين الأمعاء والمعدة.
يُساهم مغلي النعناع في القضاء بشكّل كبير على الحموضة التي تصيب المعدة، على أن يُشرب مغليّاً فقط بدون أن يضاف إليه السكّر، وأيضاً يساهم بشكل فعّال في طرد الغازات التي تصيب الأمعاء، ويخفّف من آلام المغص، ويعمل بدوره على تقوية البنكرياس، والكبد، ومن خصائصه المهمّة أنّه يعمل كمسكّن ومهدّئ للسعال.
إنّ عمل النعناع المغليّ في الجهاز العصبيّ هو عمل مهدئ، كما يعمل على مكافحة الآلام التي تصيب الجهاز الهضميّ، ويساعد بشكل كبير على طرد الفطور التي تتكوّن في الجهاد الهضميّ والتنفسيّ، كما أنّه يطرد الديدان المستقرّة في الأمعاء.
يعمل مغلي النعناع كما قلنا على فعلٍ مهدّئ، فإنّه يؤثّر في التوتّر والخفقاء، ويهدّئ من الرجفة، كما أنّ له دور فعّال في التهدئة خاصة عند حالات الغضب والثوران، إضافة لسيطرته على الأرق وأزالته، وهو يعمل كمدرّ بولي.
إنّ أغلب التشنجات التي تصيب الإنسان إن كانت عصبيّة أو معويّة يسيطر عليها مغلي النعناع ويخفّف منها، كما أنّ له دور كبير في عمليّة الهضم إذ أنه يُساعد في إفراز العصارات المعويّة، حيث يعتبر من النباتات الهاضمة.
إنّ منقوع النعناع المغلي، من شأنّه أنه يؤثّر بشكلّ قويّ في الشعب الهوائيّة إذ يساعد في توسيعها، وخاصّة في حالة الإصابة بما يعرف ( نزلات البرد )، حيث من شأنّه أيضاً أن يؤثّر في الزكام وخاصّة الحاد منه.
لمغلي النعناع فوائد كثيرة وعظيمة، فعرف بأنّه مسكّن للصداع، وأيضاً لآلام الحيض، وأيضاً للحكة وخاصّة تلك التي تسببها البواسير، إضافة لكونها مسكّن للمغص الكلويّ، ويعمل على تجديد الخلايا في الدّم.
ينصح أغلب الأخصائيّين بعدم غلي النعناع بشكل كبير، ويفضّل أن يُضاف الماء على أوراقه، أي ينقع ولا يُغلى، حتّى أنّ استخدامه أخضرَ له فوائد عديدة، حيث أنّه يُساهم عند مضغه في التخفيف من ألم الأسنان، إضافة إلى أنّه يزيل الروائح من الفم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *