الأرز الأبيض للرجيم

هو نوع من أنواع النّباتات العشبيّة، ويعتبر نباتاً حوليّاً وثماره على شكل سمبلة من فصيلة الحبوب، كما يتبع جنس الأرزّ، ويعتبر الغذاء الرّئيسيّ لأكثر من ثلثيّ سكان الكرة الأرضيّة، وتعتبر قارّة آسيا من أكثر قارّات العالم استهلاكاً له، أمّا منطقة شرق أسيا فهي الموطن الأصليّ للأرزّ وتحديداً منطقة نهر يانغتسي في الصّين، وقد وصل الأرزّ إلى مصر في عهد الخلافة الرّاشدة، ومن مصر انتقل إلى قارّة أفريقيا ثمّ انتقل إلى أوروبّا في عهد الحروب الصّليبيّة، ومن أوروبّا انتقل إلى أمريكا الشّماليّة، ويحتاج الأرزّ إلى ماء وفير، ويتمّ غمر شتلاته بالمياه، ويجب أن لا تقلّ درجة الحرارة عن 22 درجة مئويّة طيلة السّنة، ويُنتج بعد خمس شهور من زراعته، كما توجد أنواع كثيرة من الأرزّ نذكر منها: الأرزّ الأسمر، والبسمتي، والأبيض، والهنديّ، والمصريّ، والإيطاليّ، والياسمين، والعاديّ.
القيمة الغذائيّة
الأرزّ غنيّ بالمواد الكربوهيدراتيّة، وفيه نسبة من السكّر، ونسبة بسيطة من الماء، وهو من المواد الغنيّة بالألياف الغذائيّة، وبعض الأحماض الدّهنيّة مثل حمض البانتوثنيك، وحمض الفوليك، ومركّب البيتا كاروتين، ومركّب الفلافونويد، وبعض المركّبات الفينوليّة، ويحتوي أيضاً مواد مضادّة للأكسدة، ويعتبر الأرزّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات مثل فيتامين A، وB6، والثّيامين، وفيتامين B2، وB5، وC، وE، وهو غنيّ بالكثير من المعادن الغذائيّة الضّروريّة للجسم مثل الفسفور، والكالسيوم، والزّنك، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصّوديوم، ويحتوي الأرزّ أيضاً على مادّة النّشا، والبروتين النّباتيّ.
فوائد الأرزّ الأبيض
يمدّ الجسم بالطّاقة التي يحتاجها لاحتوائه على المواد الكربوهيدراتيّة.
يخفض نسبة الكولسترول في الدّم بشرط عدم الإكثار من تناوله، فالأرزّ لا يحتوي على الكولسترول والأحماض الدُّهنية الضّارّة.
يُحافظ على النّسبة الطّبيعيّة لضغط الدّم إذا تمّ تناوله باعتدال.
يحمي الجسم من الإصابة بمرض السّرطان لاحتوائه على مواد مضادّة للأكسدة، ويمنع من انتشار الخلايا السّرطانيّة ونموّها.
يسكّن ويهدّىء الآلام ويشفي الجروح في الجلد.
يشفي من الأمراض ويعمل كمضاد للالتهابات مثل التهاب القولون لاحتوائه على المركّبات الفينوليّة.
يحمي البشرة من حدوث التّجاعيد وعلامات الشّيخوخة.
ينشّط العقل ويقوّي الذّاكرة، ويحمي من مرض الزّهايمر.
يُدرّ البول طبيعيّاً وينظّف الجسم من السّموم.
يسهّل عمليّة الهضم، ولايسبّب عسر الهضم ومشاكل في الأمعاء.
يخفض درجة الحرارة ويقلّل من آلام الحُمّى.
يمدّ الجسم بالطّاقة الّلازمة للقيام بالوظائف على أكمل وجه وذلك لاحتوائه على الأحماض الأمينيّة.
يقي من حالات الأسهال المتكرّر لاحتوائه على الألياف الغذائيّة.
يُعالج مرض الأكزيما الذي يحدث للأطفال.
يُقوّي الجهاز المناعيّ ويحمي الجسم من الفيروسات لاحتوائه على فيتامين C وعنصر المغنيسوم.
يحمي الأطفال من التهاب المعدة أو الأمعاء.

فوائد الرز الأبيض للرجيم

هو نوع من أنواع النّباتات العشبيّة، ويعتبر نباتاً حوليّاً وثماره على شكل سمبلة من فصيلة الحبوب، كما يتبع جنس الأرزّ، ويعتبر الغذاء الرّئيسيّ لأكثر من ثلثيّ سكان الكرة الأرضيّة، وتعتبر قارّة آسيا من أكثر قارّات العالم استهلاكاً له، أمّا منطقة شرق أسيا فهي الموطن الأصليّ للأرزّ وتحديداً منطقة نهر يانغتسي في الصّين، وقد وصل الأرزّ إلى مصر في عهد الخلافة الرّاشدة، ومن مصر انتقل إلى قارّة أفريقيا ثمّ انتقل إلى أوروبّا في عهد الحروب الصّليبيّة، ومن أوروبّا انتقل إلى أمريكا الشّماليّة، ويحتاج الأرزّ إلى ماء وفير، ويتمّ غمر شتلاته بالمياه، ويجب أن لا تقلّ درجة الحرارة عن 22 درجة مئويّة طيلة السّنة، ويُنتج بعد خمس شهور من زراعته، كما توجد أنواع كثيرة من الأرزّ نذكر منها: الأرزّ الأسمر، والبسمتي، والأبيض، والهنديّ، والمصريّ، والإيطاليّ، والياسمين، والعاديّ.

القيمة الغذائيّة
الأرزّ غنيّ بالمواد الكربوهيدراتيّة، وفيه نسبة من السكّر، ونسبة بسيطة من الماء، وهو من المواد الغنيّة بالألياف الغذائيّة، وبعض الأحماض الدّهنيّة مثل حمض البانتوثنيك، وحمض الفوليك، ومركّب البيتا كاروتين، ومركّب الفلافونويد، وبعض المركّبات الفينوليّة، ويحتوي أيضاً مواد مضادّة للأكسدة، ويعتبر الأرزّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات مثل فيتامين A، وB6، والثّيامين، وفيتامين B2، وB5، وC، وE، وهو غنيّ بالكثير من المعادن الغذائيّة الضّروريّة للجسم مثل الفسفور، والكالسيوم، والزّنك، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصّوديوم، ويحتوي الأرزّ أيضاً على مادّة النّشا، والبروتين النّباتيّ.

فوائد الأرزّ الأبيض
يمدّ الجسم بالطّاقة التي يحتاجها لاحتوائه على المواد الكربوهيدراتيّة.
يخفض نسبة الكولسترول في الدّم بشرط عدم الإكثار من تناوله، فالأرزّ لا يحتوي على الكولسترول والأحماض الدُّهنية الضّارّة.
يُحافظ على النّسبة الطّبيعيّة لضغط الدّم إذا تمّ تناوله باعتدال.
يحمي الجسم من الإصابة بمرض السّرطان لاحتوائه على مواد مضادّة للأكسدة، ويمنع من انتشار الخلايا السّرطانيّة ونموّها.
يسكّن ويهدّىء الآلام ويشفي الجروح في الجلد.
يشفي من الأمراض ويعمل كمضاد للالتهابات مثل التهاب القولون لاحتوائه على المركّبات الفينوليّة.
يحمي البشرة من حدوث التّجاعيد وعلامات الشّيخوخة.
ينشّط العقل ويقوّي الذّاكرة، ويحمي من مرض الزّهايمر.
يُدرّ البول طبيعيّاً وينظّف الجسم من السّموم.
يسهّل عمليّة الهضم، ولايسبّب عسر الهضم ومشاكل في الأمعاء.
يخفض درجة الحرارة ويقلّل من آلام الحُمّى.
يمدّ الجسم بالطّاقة الّلازمة للقيام بالوظائف على أكمل وجه وذلك لاحتوائه على الأحماض الأمينيّة.
يقي من حالات الأسهال المتكرّر لاحتوائه على الألياف الغذائيّة.
يُعالج مرض الأكزيما الذي يحدث للأطفال.
يُقوّي الجهاز المناعيّ ويحمي الجسم من الفيروسات لاحتوائه على فيتامين C وعنصر المغنيسوم.
يحمي الأطفال من التهاب المعدة أو الأمعاء.

رجيم الكربوهيدرات المعتمد على الأرزّ
وجبة الإفطار موحّدة طوال فترة الرّجيم وهي عبارة عن كوب من الحليب خالي الدّسم وملعقة من العسل.
وجبة الغداء تتكوّن من أربع ملاعق من الأرزّ الأبيض المسلوق والمغسول قبل السّلق لكي نبعد جميع النّشويّات، مع سلطة خضار دون زيت ويجب أن تكون خالية من أيّ نوع من أنواع الخبز، وفي كلّ يوم نختار نوعاً من الّلحم سواء كان دجاجاً أو لحم ستيك مشويّ، ونبدّل السّلطة مع الزّبادي منزوع الدّسم.
وجبة العشاء عبارة عن شوربة خضار وقطعة من خبز التّوست المحمّص.
بين الوجبات نتناول الفاكهة مثل التّفّاح ولكن بمعدّل قطعة واحدة دون إكثار.
يستمرّ هذا الرّجيم المعتمد على الأرزّ لمدّة أسبوعين، ويتمّ تغييره إلى رجيم آخر كي لا يعتاد الجسم عليه ويصبح بلا فائدة.

طريقة عمل أرز مسلوق للرجيم

تعتمد العديد من الأنظمة والحميات الغذائية على تناول كميات محدّدة من الأرز المسلوق في الوجبات؛ لأنّ السعرات الحرارية التي يحتويها الأرز المسلوق أقل بكثير من الأرز العادي، ولهذا فإنّ الأرز المسلوق يعدّ الطعام المناسب لكل من يرغبون في إنقاص وزنهم ويبحثون عن وجبات خفيفة ذات سعرات حرارية معقولة، ويفضل استخدام أنواع صحية من الأرز، مثل: الأرز البني لأنّه غني بالألياف، ويساعد الجسم على حرق السعرات الحرارية، كما أنّه يكبح الجوع ويخفض الشهية، ويحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وأيضاً غني بالسيليليوم والمنغنيز، ويكافح السرطان.

أرز مسلوق بمرقة دجاج
لأن طريقة عمل الأرز المسلوق تختلف عن طريقة عمل الأرز العادي إن كان بالشعيرية أو غيرها، فإنّنا سنقدم لك الوصفات التالية لعمل الأرز المسلوق للرجيم:

المكوّنات:

كوبان من الأرز.
كوبان من الماء.
كوبان من مرقة الدجاج.
رشّة من الملح.
رشّة من الفلفل ومن البهارات المشكّلة.

طريقة التحضير:

توضع مرقة الدجاج مع الماء على النار ويتركان حتى الغليان.
تضاف جميع التوابل في مرقة الدجاج والماء المغلي.
يضاف الأرز إلى خليط مرقة الدجاج المغلية مع البهارات، ويتم تقليبه جيداً، ثم يُغطى ويُترك على نار هادئة حتى يتشرب الأرز المرقة.
إذا لم ينضج الأرز بعد تشربه كل مرقة الدجاج، يمكن إضافة نصف كوب ماء أو حسب الحاجة، ثم يترك ثانية على النار حتى ينضج تماماً.
يترك الأرز في الإناء حتى يهدأ، ثم يقدّم الأرز المسلوق ساخناً بالهناء والشفاء.

أرز مسلوق بالماء
المكوّنات:

كوب من الأرز.
ملعقة صغيرة من الملح.
ستّة أكواب من الماء.

طريقة التحضير:

ضع الماء في إناء حتى يغلي.
أضف الأرز والملح إلى الماء المغلي.
اترك الأرز على نار هادئة لمدة عشر دقائق.
عند نضوج الأرز أطفئ النار، ثم قم بتصفية الأرز من الماء واتركه في المصفاة حتى يتصفى الماء نهائياً، ثم يقدّم.

أرز مسلوق بالخضار
المكوّنات:

كأس من أرز البسمتي طويل الحبة.
ثلاث ملاعق من زيت الزيتون.
خضروات مشكلة، مثل: الكوسا، والبندورة، والجزر، والكرّاث.
رشّة من الملح.
ملعقة من الكاري.
رشّة من الفلفل.

طريقة التحضير:

اغسل الخضروات جيداً بالماء والخل وقطعها إلى مكعبات صغيرة.
في إناء ضع زيت الزيتون، ثم الخضروات، ثم الكرّاث، ثم الماء، ثم الأرز وقلب جيداً وبشكل مستمر.
بعد عشر دقائق أضف الطماطم، والملح، والكاري، والفلفل، إلى الأرز واتركه حتى ينضج بشكل كامل، ثم يقدّم بالهناء والشفاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *