تولد معظم القطط بوزن يقارب 43 جرام , تكون عمياء لا ترى و صماء لا تسمع و لكنها تشعر بدفء أمها التي تبقى قريبة منها معظم الوقت , خلال أول أسبوع لا تستطيع التمييز بين الذكر و الأنثى , و تبقى لفترة ترضع أو تنام و لا تقوم بأي مجهود أخر , و يزداد وزنها خلال الأسبوع الأول ضعف وزنها عند الولادة أو ضعفين .

وتبدء منذ الولاده وحتى الثلاثة اسابيع الاولى من العمر,وفيها تحث الام الصغار على الرضاعه وتوقظهم من النوم((سبحان الله)) ..وللعلم ان الصغار عند الولاده يكونون فاقدى البصر والسمع والحركه..وتتعرف القطيطات على حلمات الرضاعه من الرائحه حيث تكون حاسة الشم قويه فى هذه المرحله…
وعند اليوم الرابع من العمر يصير القط ماهر فى الرضاعه..والعجيب ان كل قط يذهب الى حلمه خاصه به عند الرضاعه ولا يغيرها مع مرور الايام..ونسبه قليله لا تكون لها واحده ثابته…
وكل فترة رضاعه تنتهى ب 45 دقيقه بمجموع 8 ساعات رضاعه فى اليوم..وتعتبر فترة الرضاعه فى القطط طويله لذلك يتضاعف وزنها فى الاسبوع الاول وفى الاسبوع الثانى الى 3 اضعاف والاسبوع الثالث 4 اضعاف وتتضاعف ايضا طبقة الدهن تحت الجلد الى عشرة اضعاف وذلك لاهميتها فى العزل الحرارى والتدفئه والاتزان البدنى.

تكون القطط مغمضة العينين والأذنين. لا تقوى على شيء سوى الرضاعة لكن بعض القطط تقوم بلعق نفسها بل وحتى التشاجر مع إخوتها الصغار في هذا السن المبكر (حتى في يومها الأول أحيانا). أحد الحركات الجميلة لهذا العمر هي تدليكها لأمها أثناء الرضاعة وهو مشهد يحرك قلوب كل من يحب القطط. الأفضل في هذا الأسبوع ترك العناية لأمها بشكل مطلق وعدم التدخل إلا في الحالات الطارئة. بخصوص التمسيد على القطط فهناك خلاف بين مربي القطط. البعض يرى ضرورة عدم لمس القطط قبل أن تكما الأسبوعين الأولين من حياتها والسبب في رأيهم أن أي تغيير في رائحة القطط الصغيرة قد يدفع بالأم لتركها وعدم العناية بها. وهناك فئة أخرى ترى أن لمس القطط الصغيرة من يومها الأول هو أمر إيجابي فمن الناحية الأم لن تنفر من رائحة صاحبها على صغارها لأنها معتادة على رائحته ومن ناحية فإن الصغار سيصبحون معتادين على رائحة البشر في سن مبكر جدا مما يجعلها أكثر ألفة في المستقبل. أنا شخصيا أميل للرأي الثاني بشرط أن تكون الأم مرتاحة تماما في صلتها بصاحبها وأن تكون أليفة تماما. كما يشترط أيضا خلو الشخص الذي يلمس القطط من الأمراض المعدية (زكام البشر لا ينتقل للقطط والعكس صحيح).

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *