تعتبر الفراشة من أكثر الحشرات رقة وجمالاً، ولها ألوان زاهية كثيرة ومنسقة بترتيب عجيب، وهي تختلف حسب أنواعها وتكاثرها، حيث تتعدد أنواع الفراشات ليصل إلى أكثر من عشرين الف نوع تقريباً، كما تختلف في أحجامها حيث إنّ أكبر فراشة تسمى فراشة جناح طائر الملكة، وأصغر أنواع الفراشات تسمى الفراشة القزمة.

كثيرا ما يبهرة شكل والوان اجنحة الفراش حيث ان الفراش يتغذى على رحيق الازهار و تغطي أجنحة الفراشة حراشف دقيقة مسطحة متداخلة فيما بينها. وهذه الحراشف مصدر الألوان والتشكيلات الرائعة الموجودة في أجنحة الفراشات.
لكن عالم الفراش عبارة عن كون لم يعلمة احد ومن اهم ما يميز هذا العالم الفراشة الملكة و ألوانها زاهية فهى تعلن للأعداء بأن طعمها غير مستساغ، ويسمى هذا النوع من الحماية التحذير اللوني.

1- تنشط معظم الفراشات نهارًا بينما تنشط معظم العثات عند الغسق أو بالليل.
2- يوجد لدى معظم الفراشات عقد في النهاية الطرفية لكل من قرني الاستشعار.
أما قرنا الاستشعار في العثة فليس بهما مثل هذه العقدة
3-لمعظم الفراشات جسم نحيل غير مغطَّى بالشعر، أما معظم العثات فذات أجسام ممتلئة، ومغطاة بما يشبه الفرو
4- تخلد معظم الفراشات للراحة وأجنحتها منتصبة أعلى الجسم بينما ترتاح معظم العثات وأجنحتها منبسطة.

تبدأ الفراشة حياتها بيضة صغيرة جدا، ثم تفقس لتخرج منها يرقة اليسروع التي تقضي معظم وقتها في الأكل والنمو ولكن جلدها لا ينمو،
ومن ثم فعليها أن تخلعه، وتجدِّده بجلد أكبر حجمًا من سابقه.
وبعد أن يكرِّر اليسروع هذه العملية عدة مرات، فإنه يبلغ أقصى حجم له، فيتحول إلى شرنقة أو قشرة واقية.
وتجري داخل الشرنقة تغيرات محيرة، إذ تتحول اليرقة الدودية الشكل إلى فراشة جميلة المنظر، ثم تنشق القشرة فينفتح الطريق أمام الفراشة اليافعة، فتخرج منها.
وفور خروجها تفرد أجنحتها وتطير باحثة عن الأليف بغرض التناسل والتكاثر وإنتاج جيل آخر من الفراشات.
وليساريع الفراشات أجزاء فم قارضة تستخدمها في قضم أوراق النباتات، والأجزاء الأخرى للنباتات، ولذا تعد بعض اليساريع من الآفات، لأنها تدمر المحاصيل.
وأكثر تلك الآفات هو يسروع فراشة الكرنب البيضاء، الذي يتغذى بمحاصيل الكرنب، والقرنبيط، والنباتات الأخرى القريبة الصلة من الكرنب.
و مع زيادة عمر اليسروع يزيد اللون الأخضر فيه , و يبدأ اليسروع بالانتقال الى نباتات أعلى ليتغذى منها , و تزداد شراهته فيأكل كميات كبيرة جدا من أوراق الشجر , و يبدأ حجمه بالنمو , و كلما ازداد حجمه يضيق الجلد عليه , فيختار مكانا مناسبا يبقى فيه حتى تتم عملية التحول و يبقى فيه لعدة أيام , فيقوم بطرحه و يتشكل عيها جلد جديد في مرحلة الشرنقة , تبقى الفاشة في الشرنقة حتى يكتمل نموها و حينها يتصلب جلدها على شكل قمع , و في ذلك القمع تتم عميلة التطور و التحول , حتى يكتمل نمو الفراشة كليا , تخرج الفراشة من القمع , و تبقى قليلا في الشمس حتى تجف أجنحتها و من ثم تحلق بعيدا بحثا عن الطعام .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *