يبدو الاسم غريباً بعض الشيء، ولم تُطرب به أذنك من قبل، لكنها الحشرة الأكثر انتشاراً، وبشكل خاص في الأماكن التي تتواجد بها الشراشف والمخدات وغيرها من مُقتنيات النوم، وبشكل خاص عند تركها لمدّة زمنيّة طويلة بعض الشيء، فتجد هذه الحشرة تتكاثر بشكل كبير، ونجد الكثير من الناس لا يعرفون ما هي هذه الحشرة، لذلك سنتحدث في موضوعنا هذا عن حشرة العتة، كي نُصبح أكثر معرفة وأكثر دراية حول هذه الحشرة الغريبة والأكثر انتشاراً. توضح الدكتورة عايدة عبد العظيم أستاذ الأمراض الصدرية أن عتة تراب المنزل هى من أهم مكونات الأتربة المنزلية وهى عبارة عن كائنات حية صغيرة لا ترى بالعين المجردة، وتترعرع هذه الكائنات فى الأماكن الرطبة قابلة التهوية التى تعيش فيها عدد كبير من الناس وفى ظروف درجة حرارة تتراوح بين 25-30 درجة مئوية، وهى تعيش على قشور جلد الإنسان الذى تتساقط طبقاته السطحية ويتم تجديدها باستمرار وعلى حويصلات الفطريات الجوية وتوجد هذه الكائنات بكثرة فى ملاءات ومفارش الأسرة والسجاد والموكيت وهى تصيب الانسان بحساسية بالجهاز التنفسى مثل حساسية الأنف كما تلعب دورا مهما فى ظهور بعض حالات أكزيما الجلد ونظرا لصغر حجم فضلاتها فانه يسهل استنشاقها مما يتسبب فى أزمات ربوية وشرقة وسعال.
العثة هي حشرة صغيرة قد لا ترى بالعين المجردة ، تصيب الملابس عند تخزينها بين الفصول وخاصة الصوفية منها فالعثة تتغذى على الأقمشة والملابس المخزنة وكونها لا ترى بالعين المجردة فهي حشرة مقرفة وضارة بالفعل وقد تسبب الضرر للجلد كالطفح أو الحساسية أو الجرب أحيانا وقد تؤدي إلى حساسية في الجهاز التنفسي أيضا ، لذلك يجب أخذ الحذر عند تخزين الملابس بين الفصول ، باتباع هذه النصائح الهامة للحماية من حشرة العثة :

* إن عثة الفراش ليست سوى حشرة صغيرة لا تطير، تقتات (عادة) على دم الأشخاص النائمين أو الحيوانات النائمة. وهي تختفي أثناء النهار في المواقع المعتمة المحمية من الفراش، وتسمح لها أجسامها المستوية بالانحشار في ثنايا واستدارات هيكل السرير وتركيباته وفي داخل باطن الفراش. كما تختفي أيضا خلف أخشاب السرير وفي الأوراق التي تغطي الجدران، وتحت حواف السجاد وبين المواد المتراكمة. وتتجمع الحشرات في مجموعات تضم الحشرات البالغة ويرقاتها مع بويضاتها وقشورها وبرازها.

وتقوم عثة الفراش بحقن الضحية بمادة مخدرة قبل امتصاصها للدم، ولذلك فإن عضة واحدة للضحية لن تقود إلى إيقاظها من النوم. وعندما يرصد الإنسان علامات للعضات فإن من الصعب عليه تحديد ما إذا كانت تلك علامات لعثة الفراش ما دامت عضاتها تشابه عضات الحشرات الأخرى مثل البعوض أو البراغيث (في بعض الأحيان تبدو العضات وكأنها صف مشبوه من النقاط التي يشار إليها بوصفها «الإفطار، والغداء، والعشاء»).

ولا يستجيب كل شخص لعضات عثة الفراش بنفس الشكل (وهي استجابة مناعية ضد لعاب العثة)، إلا أن أولئك الذين يستجيبون لها يعانون من الحكة ونقاط حمراء يمكن أن تصاب بالعدوى عند حكها. ولا تحتاج أغلب العضات إلى علاج، وتشفى تلقائيا. وتعالج ردود الفعل القوية تجاه العضات بالمواد المضادة للهستامين لوقف الأعراض، كما تستخدم مراهم الأدوية السترويدية الجلدية، وكذلك المضادات الحيوية (في حال ظهور عدوى لاحقة).

وبينما تقود عثة الفراش إلى الإزعاج فإنه لا يعرف عنها نقلها للأمراض (لأن نظامها البيولوجي يختلف قليلا عن الحشرات الماصة للدم التي تنقل الأمراض).

* تنتقل عثة الفراش بسهولة مع حقائب السفر، والحقائب اليدوية لرجال الأعمال، وللسيدات، ومع الألبسة وقطع الأثاث. وإليكم بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل فرص دخول عثة الفراش إلى منازلكم:

* احتياطات السفر: عند النزول في فندق، ضع حقيبة السفر على طاولة أو موقع بعيدين عن الفراش وعن أرضية الغرفة، أو ضعها في الحمام. وقد يكون مفيدا وضعها في كيس لتغليفها. لا تفرغ ملابسك ولا تضعها في درج خزانة الملابس. افحص أسلاك الفراش للكشف عن أي نقاط من براز عثة الفراش. افحص موقع السرير عند الوسائد وإطار هيكل السرير للتأكد من وجود علامات لمخلفات عثة الفراش. وإن وجدت أي شيء تشتبه فيه اتصل بإدارة الفندق للتحادث بشأنه. حافظ على شراشف الفراش لكي لا تمس الأرض.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *