تربية الأرانب (بالفرنسية: Cuniculture) هي تربية إنتاجية للأرانب عادة، تطورت خلال العصور الوسطى في أوروبا لكن انطلاقتها الحقيقية في العالم كانت في الآونة الأخيرة فقط. الغرض الرئيسي منها هو إنتاج اللحوم وأحيانا الصوف (أرنب الأنجورا) أو الفراء، تربى أيضاً كحيوانات مختبرية لإجراء التجارب وتربى للتسلية بالنسبة للبعض والذين يقومون بتقديم حيواناتهم الأصيلة في المعارض. في الآونة الأخيرة تمت تربية الأرانب كحيوانات منزلية.

تتنوع أساليب تربية الأرانب. سابقاً كانت تربى في الجحور واليوم نجد أنواعاً مختلفة من التربيات.

  • المزارع العائلية التقليدية لتربية الأرانب: منتوجها موجه للاستهلاك الذاتي ولها تقنيات أقل كثافة.
  • مزارع تربية الأرانب القياسية: كبيرة وتتم في أقفاص سقفها من الشبك، تمارس تقنيات التربية في زمر والتلقيح الاصطناعي ولها دورة إنتاج قصيرة جدا ما يجعلها مثمرة للغاية.

إنتاج الأرانب هامشي بالمقارنة مع غيرها من حيوانات المزرعة. الواقع أن قلة من الناس يعرفون كيفية طبخ وأكل لحوم الأرانب. المنتجون الرئيسيون هم الدول الأوروبية من بينها فرنسا، إسبانيا وألمانيا التي تنتج اللحوم والفراء، تعد الصين أكبر منتج في العالم للحوم والفراء ومصدر مهم جدا، أمريكا الجنوبية تنتج الفراء للتصدير.

مميزات تربية الأرانب

  • الأرانب فى حالة تناسل دائم حيث أنه بالإمكان تلقيح الإناث خلال يوم من الولادة ( يرجع الرحم لطبيعته بعد 6 – 10 ساعات من الولادة ) . أى أن الأرانب لها القدرة على الحمل والرضاعة فى نفس الوقت .
  • ترعى أنثى الأرانب صغارها لمدة 4 – 5 أسابيع (فترة الرضاعة) دون أى أعباء على المربى
  • تعطى أنثى الأرانب 35 – 40 خلفة فى السنة مقابل 0.8 – 1.4 فى الماشية والأغنام .
  • يمكن أن تنتج أنثى الأرانب من 20 – 25 مرة قدر وزنها لحم فى العام .
  • يمكن اقتناء الأرانب ورعايتها تحت أى مستوى حسب إمكانيات المربى الاقتصادية .
  • يمكن تربية الأرانب فى أى مكان حيث أنها تشغل حيز ضيق بالمقارنة بالحيوانات الأخرى .
  • يمكن تغذية الأرانب على علائق بها مستويات عالية من المواد المالئة منخفضة فى الحبوب وبالتالى فهى غير منافسة مع الاحتياجات الغذائية للإنسان .
  • لاتحتاج الأرانب فى تغذيتها إلى نسبة عالية من البروتين بالمقارنة بالدواجن ، وكذلك تكون عليقة الأرانب خالية من البروتين الحيوانى .
  • معدل التحويل الغذائى فى الأرانب مرتفع إذ أنه قد يصل إلى 3 – 3.5 كجم علف لكل كجم لحم .
  • تصل الأرانب لوزن التسويق ( 1.5 – 2 كجم ) فى عمر صغير ( 10 – 12 أسبوع ) .
  • وجود ظاهرة الاجترار الكاذب فى الأرانب توفر جزء من احتياجاتها من البروتين والفيتامينات مما يقلل تكلفة التغذية .
  • تنتج الأرانب المغذاة على مساحة من البرسيم كمية من البروتين خمسة أضعاف ماتنتجه الماشية أو الأغنام من نفس المساحة .
  • الأرانب أقل عرضة للإصابة بالأمراض بالمقارنة بالدواجن .
  • إمكانية عمل مشروع الأرانب بأقل تكلفة بالمقارنة بالمشاريع الأخرى .
  • يمكن الاستفادة من المنتجات الثانوية للأرانب مثل الفرو والزبل .
  • سهولة عملية الخدمة فى الأرانب مما يشجع السيدات وكبار السن على تربيتها .
  • كيف تعتني بالأرنب؟
    – كانت هناك فكرة شائعة وما زالت موجودة حتى الآن .. أن الأرانب صديق الطفل لذا كان يتم احتجازهم في أقفاص مغلقة كأنهم سجناء ويتم تغذيتهم وتنظيف أماكنها يومياً في هذا المكان الضيق, ويتم إخراجهم في أوقات معينة. ويرجع ذلك إلى عدم معرفة الكثير من الناس أن عدم ممارسة الأرانب للحركة يومياً وعدم إمدادها بنظام غذائي متكامل قد يؤدى إلى إصابتها بهشاشة العظام ومشاكل عديدة في الأسنان.

    – وفي نفس الوقت إذا أعطيت الفرصة لأرانبك لكي تنطلق عليك بحمايتها ضد الكلاب والثعالب لأن هجماتها شهيرة.

    هناك خطأ شائع فى إدراج الأرانب تحت قائمة أنواع الدواجن، وذلك لسببين: أولها لصغر حجمها، ثانيها لأنها ترُبى داخل المنزل .. والأصح أن تُصنف تحت قائمة الحيوانات الصغيرة. وبوجه عام فإن الأرانب تمتاز بارتفاع خصوبتها وكفاءتها التناسلية.
    وترجع أهمية الأرانب بأنها مصدر للحم والفراء والشعر، وأصل الأرانب هو نوع واحد يُسمى
    (Lepus cuniculus) التابع لعائلة الأرانب (Family leporidae)، وهى حيوانات ثديية ذات فراء آكلة للعشب قارضة ولحمها مستساغ دقيق الألياف، وهى تربى أساساً بغرض إنتاج اللحم أو الفراء أو للأغراض المعملية.
    تشتهر تربية الأرانب بأنها تربية رخيصة الثمن، فهي تعتمد على مواد علفية رخيصة تحولها إلى لحم وفراء ذو قيمة عالية. كما تمتاز بمقاومتها للأمراض، وتلد الأم من 4-7 مرات فى السنة وفى كل مرة تضع 5-12 أرنب لأنها تنضج جنسياً بعد 5-6 أشهر من ولادتها.
    أول معرفة للأرانب كان عند القدماء المصريين حيث وُجدت صور لهم فى مقابر الفراعنة منذ عام 2600 ق.م، وموطنها الأصلي إفريقيا ودول حوض البحر المتوسط ثم انتشرت فى جميع أنحاء العالم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *